سنريهم

مَن كان يهدي المسافر قبل الخرائط؟

وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهْتَدُوا۟ بِهَا فِى ظُلُمَٰتِ ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا ٱلْـَٔايَٰتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٩٧﴾

سورة الأنعام · ٦:٩٧

التأمّل

قبلَ الخرائطِ والأقمارِ الصّناعيّة… مَن كان يهدي المسافر؟

في سورةِ الأنعام، جعل اللهُ لنا النّجومَ «لتهتدوا بها في ظلمات البرّ والبحر».

قال السّعديّ: حين تتشابهُ الطّرقُ ويتحيّرُ السّالك، جعل اللهُ النّجومَ هدايةً للنّاس. منها ثابتٌ لا يبرحُ مكانَه، ومنها ما يسير، فتُعرَفُ بها الجهاتُ والأوقات. ونقل ابنُ كثيرٍ عن بعضِ السّلف: أنّ النّجومَ خُلقت لثلاث: زينةً للسّماء، ورجومًا للشّياطين، وعلاماتٍ يُهتدى بها.

فإذا رفعتَ رأسَك اللّيلة… فتذكّرْ مَن جعلها لك هداية. والله أعلم.

شاهِد الحلقة

المصادر

  • ابن كثير، تفسير القرآن العظيم
  • السعدي، تيسير الكريم الرحمن
  • نصّ القرآن: مشروع تنزيل (tanzil.net)