سنريهم

طائر صغير جاء بخبر لم يعلمه أحد

وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِىَ لَآ أَرَى ٱلْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ ٱلْغَآئِبِينَ ﴿٢٠﴾ لَأُعَذِّبَنَّهُۥ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَا۟ذْبَحَنَّهُۥٓ أَوْ لَيَأْتِيَنِّى بِسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍ ﴿٢١﴾ فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِۦ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍۭ بِنَبَإٍ يَقِينٍ ﴿٢٢﴾

سورة النمل · ٢٧:٢٠–٢٢

التأمّل

طائرٌ صغيرٌ جاء بخبرٍ لم يعلمْه أحد.

في سورةِ النّمل، تفقّدَ سليمانُ عليه السّلام الطّيرَ… فلم يجدِ الهدهد.

قال السّعديّ: في تفقّدِه للطّير عنايةٌ بالأمورِ الصّغيرةِ والكبيرة. ولم يُقسمْ على عقوبتِه وحدَها، بل ترك له عذرًا بيّنًا… فقد يكون للغيابِ سبب. وهذا من كمالِ الإنصاف.

ثمّ جاء الهدهدُ فقال: «أحطت بما لم تحط به»… عندي علمٌ ليس عندك. قد يأتي العلمُ من أصغرِ المخلوقات. والله أعلم.

شاهِد الحلقة

المصادر

  • ابن كثير، تفسير القرآن العظيم
  • السعدي، تيسير الكريم الرحمن
  • نصّ القرآن: مشروع تنزيل (tanzil.net)