سنريهم

لماذا أقسم الله بالتين والزيتون؟

وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيْتُونِ ﴿١﴾ وَطُورِ سِينِينَ ﴿٢﴾ وَهَٰذَا ٱلْبَلَدِ ٱلْأَمِينِ ﴿٣﴾

سورة التين · ٩٥:١–٣

التأمّل

لماذا أقسمَ اللهُ بالتّينِ والزّيتون؟

في سورةِ التّين، يُقسمُ اللهُ بالتّينِ والزّيتون، وبطورِ سيناء، وبهذا البلدِ الأمين.

قال ابنُ كثير: اختلف المفسّرون؛ فقال بعضُهم: هما موضعان، وقال مجاهدٌ وعكرمة: هو هذا التّينُ وهذا الزّيتونُ المعروف. وقال السّعديّ: أقسمَ بهاتين الشّجرتين لكثرةِ منافعِ شجرِهما وثمرِهما، ولأنّهما تكثران في أرضِ الشّام، موطنِ نبوّةِ عيسى عليه السّلام.

وطورُ سيناء حيث كلّم اللهُ موسى، ومكّةُ البلدُ الأمين. قال السّعديّ: مواضعُ مقدّسةٌ ابتعث اللهُ منها أفضلَ النّبوّات. والله أعلم.

شاهِد الحلقة

المصادر

  • ابن كثير، تفسير القرآن العظيم
  • السعدي، تيسير الكريم الرحمن
  • نصّ القرآن: مشروع تنزيل (tanzil.net)