ليلة واحدة خير من ٨٣ عامًا

إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِى لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ ﴿١﴾ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ ﴿٢﴾ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴿٣﴾
سورة القدر · ٩٧:١–٣
التأمّل
ليلةٌ واحدة… خيرٌ من ثلاثةٍ وثمانين عامًا.
في سورةِ القدر: أنزل اللهُ القرآنَ في ليلة القدر. قال السّعديّ: سُمّيت بذلك لعِظَم قدرها، ولأنّه يُقدَّر فيها ما يكون في العام من الآجال والأرزاق.
ألفُ شهر، إذا قسمناها على اثني عشر، صارت ثلاثةً وثمانين عامًا وأربعةَ أشهر. قال السّعديّ: هي عمرُ رجلٍ معمَّر، «نيفا وثمانين سنة».
والعملُ فيها خيرٌ من العمل في ألف شهر. قال السّعديّ: «وهذا مما تتحير فيه الألباب». والله أعلم.
شاهِد الحلقة
المصادر
- ابن كثير، تفسير القرآن العظيم
- السعدي، تيسير الكريم الرحمن
- نصّ القرآن: مشروع تنزيل (tanzil.net)



