لماذا سُمّيت سورة باسم النحلة؟

وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحْلِ أَنِ ٱتَّخِذِى مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ﴿٦٨﴾ ثُمَّ كُلِى مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسْلُكِى سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ يَخْرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٌ لِّلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٦٩﴾
سورة النحل · ١٦:٦٨–٦٩
التأمّل
لماذا سُمّيت سورةٌ كاملةٌ في القرآن باسمِ النّحلة؟
في سورةِ النّحل، «أوحى» اللهُ إلى النّحلة أن تبنيَ بيوتَها في الجبالِ والشّجر.
قال ابنُ كثير: الوحيُ هنا إلهامٌ وهداية. تبني النّحلةُ بيوتَها مسدّسةً متراصّة، ثمّ تسلكُ سُبُلًا ذلّلها اللهُ فوق الأوديةِ والجبال… ثمّ تعودُ كلُّ واحدةٍ إلى بيتها، لا تحيدُ عنه يمينًا ولا شمالًا. وقال السّعديّ: في هدايتِها العجيبة دليلٌ على عنايةِ اللهِ بعباده.
ومن بطونِها يخرجُ عسلٌ تختلفُ ألوانُه… «فيه شفاءٌ للنّاس». فتأمّل. والله أعلم.
شاهِد الحلقة
المصادر
- ابن كثير، تفسير القرآن العظيم
- السعدي، تيسير الكريم الرحمن
- نصّ القرآن: مشروع تنزيل (tanzil.net)



