سنريهم

ثلاثون شهرًا ناقص سنتين… كم يبقى؟

وَوَصَّيْنَا ٱلْإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ إِحْسَٰنًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَٰلِحًا تَرْضَىٰهُ وَأَصْلِحْ لِى فِى ذُرِّيَّتِىٓ ۖ إِنِّى تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّى مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ ﴿١٥﴾

سورة الأحقاف · ٤٦:١٥

التأمّل

ثلاثون شهرًا، ناقصَ سنتين… كم يبقى؟

في سورةِ الأحقاف يوصي اللهُ الإنسانَ بوالديه: «حملته أمه كرها ووضعته كرها»، وحملُه وفصالُه ثلاثون شهرًا.

وفي سورة البقرة: «والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين». قال ابنُ كثير: استدلّ عليٌّ رضي الله عنه بالآيتين على أنّ أقلَّ مدّةِ الحمل ستّةُ أشهر: ثلاثون، ناقصَ أربعةٍ وعشرين. ووصفه بأنّه «استنباط قوي صحيح».

وقال السّعديّ: ليست ساعةً أو ساعتين، بل ثلاثون شهرًا من المشقّة، ولذلك أوصى اللهُ بالوالدين إحسانًا. والله أعلم.

شاهِد الحلقة

المصادر

  • ابن كثير، تفسير القرآن العظيم
  • السعدي، تيسير الكريم الرحمن
  • نصّ القرآن: مشروع تنزيل (tanzil.net)